في حادثة وقعت و كان بطل تلك الحادثة أحد منسوبي وزارة العدل و الحادثة هي ( في دبي تم القبض على رجل مع زوجته المغربية و في حوزته حشيش و بعد التحقيق تبين أن الرجل قاضي يعمل في وزارة العدل السعودية ) هذا الخبر باختصار , الوزارة تنفي انتساب ذلك الرجل المدون اسمه في التحقيق إليها و غيرهم ( أساطين التحري و البحث عن الحقيقة ) شحذ همته في تحضير الأدلة الدامغة في إثبات انتسابه إلى وزارة العدل و أنه يعمل في سلك القضاء .
هذا السجال و الأخذ و الرد غير مهم ؛ لأن الحادثة شخصية و غير متعلقة بالوزارة ولا بفئة معينة من الناس , فإن يكن الرجل قاضيا فخطؤه محسوب عليه شخصيا كما قال المثل ( ذنبه على جنبه )
و الوزارة خارج الموضوع نهائيا و ليس عليها إلا اتخاذ الإجراء الرادع في حقه جزاء ما اقترف , و إن يكن الرجل غير منتسب للوزارة فهذا لا ينفع الوزارة في شيء , بل يصبح الخبر ضد الإعلام القائل به و يفقده مصداقيته ـ لي حديث مع المصداقية لاحقا إن شاء الله - التي يتحدث عنها بملء فيه .
المهم في هذه الحادثة و الأمر الباعث للتساؤل هذه الحملة التتارية إعلاميا ضد وزارة العدل و منسوبيها و ضد أهل التدين و الالتزام , غريب هذا الإقصاء و عدم الاحترام للآخر في إعلامنا , بل الأغرب أن إعلامنا أكثر من يدعوا إلى التأدب مع الآخر و احترامه حتى و لو ثبت خطأه , غريب أمر إعلامنا في كيفية فهمه للأمور و كيفية مناقشتها و إصدار الحكم عليها و طرح نسبة استحقاقها للنشر أو لا , فإعلامنا يخفي المعايير المتبعة في فهم الأمور ; لسبب لا نعلمه , و إعلامنا ارتجالي في مناقشة الأمور , و إعلامنا ينطق بالحكم على حسب الظروف و العوائد المادية و المعنوية , و إعلامنا بمنسوبيه هو من يقرر نشر خبر أو حجبه أو طرح رأي أو إقصائه أو تصديق تقرير أو تكذيبه , و هو من يقرر المساحة المتاحة لكل ذلك و مكان طبعه على صفحات الإعلام .
هذا السجال و الأخذ و الرد غير مهم ؛ لأن الحادثة شخصية و غير متعلقة بالوزارة ولا بفئة معينة من الناس , فإن يكن الرجل قاضيا فخطؤه محسوب عليه شخصيا كما قال المثل ( ذنبه على جنبه )
و الوزارة خارج الموضوع نهائيا و ليس عليها إلا اتخاذ الإجراء الرادع في حقه جزاء ما اقترف , و إن يكن الرجل غير منتسب للوزارة فهذا لا ينفع الوزارة في شيء , بل يصبح الخبر ضد الإعلام القائل به و يفقده مصداقيته ـ لي حديث مع المصداقية لاحقا إن شاء الله - التي يتحدث عنها بملء فيه .
المهم في هذه الحادثة و الأمر الباعث للتساؤل هذه الحملة التتارية إعلاميا ضد وزارة العدل و منسوبيها و ضد أهل التدين و الالتزام , غريب هذا الإقصاء و عدم الاحترام للآخر في إعلامنا , بل الأغرب أن إعلامنا أكثر من يدعوا إلى التأدب مع الآخر و احترامه حتى و لو ثبت خطأه , غريب أمر إعلامنا في كيفية فهمه للأمور و كيفية مناقشتها و إصدار الحكم عليها و طرح نسبة استحقاقها للنشر أو لا , فإعلامنا يخفي المعايير المتبعة في فهم الأمور ; لسبب لا نعلمه , و إعلامنا ارتجالي في مناقشة الأمور , و إعلامنا ينطق بالحكم على حسب الظروف و العوائد المادية و المعنوية , و إعلامنا بمنسوبيه هو من يقرر نشر خبر أو حجبه أو طرح رأي أو إقصائه أو تصديق تقرير أو تكذيبه , و هو من يقرر المساحة المتاحة لكل ذلك و مكان طبعه على صفحات الإعلام .
( غريب أمر إعلامنا )

هناك تعليق واحد:
ياصديقي ليس الغريب في إعلامنا فقط ,
في فكر هالبلد بشكل عام كل مايحدث ( غريب ) !
وانا أتصفح المدونات مررتُ من هنا هذا الصبح ..
تحيّة تُشبهك ..
إرسال تعليق