الأربعاء، 20 أغسطس 2008

السعودية لم تستطع القضاء على الإرهاب

في هذا العصر أبتلي العالم الإسلامي بأفكار غريبة تستنبط بسطحية من مصادره , وتلقفها أناس كل على ما في نفسه من هوى إما جهلا أو تضليلا , هذه الأفكار جرت على العالم الإسلامي أزمات وويلات علاجها سيطول .
السعودية قلب العالم الإسلامي ومأوى أفئدة المسلمين ابتليت بهذا البلاء , فأنتشر فيها دعاة التكفير ( غالبا ما يكونون خارج الأعمال الميدانية ) الذين يستبيحون دماء المسلمين , ويتلقف عنهم من نفذ أعمالا إرهابية أو من هو مستعد لذلك .
السعودية التي تقلنا أرضها وتظلنا سماؤها ونعم الله عليها تترى وقفت بقوة وبلا هوادة أمام هذا التيار الفاسد والوباء المهلك , فسلكت كل السبل المجدية وذللت الصعاب ; لأجل القضاء عليه , وهذا واجبها تجاه مواطنيها المخلصين لكي يعيشوا بأمن وأمان وعز ورخاء , في وطن أحبوه وأخلصوا له , لكنها لم تقضي على هذا الإرهاب كما تدعي بمفردها وبدون دعم خارجي , فالمطلع على المشهد السعودي تخالجه تلك التساؤلات بأن السعودية تلقت دعما استخباراتيا و معلوماتيا و غيره .
من حدثته نفسه بتلك التساؤلات عليه أن يتعوذ من الشيطان الرجيم و لا يتفوه بها وهو معذور في تساؤلاته ولا تثريب عليه ; لأن الواقع يفرض عليه ذلك , فهو يشاهد جرائم المخدرات من تهريب وترويج وتعاط لها , فسنت السعودية القوانين النظامية الجبارة والقوانين الجزائية الرادعة ; لأجل القضاء عليها وبرغم ذلك مازالت جرائم المخدرات باقية , وجرائم السرقات التي تنهش جسد المجتمع موجودة وخارج السيطرة , وجرائم الرشاوى وغيرها الكثير , كلها لم يقضى عليها مع ما لها من تأثير في أمن المواطن و عيشه في رخاء .
( أستغفر الله وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم )

ليست هناك تعليقات: