الحرب التي تخوضها روسيا هذه الأيام ضد جورجيا كما هو معلوم أنها غير متكافئة , فقوة روسيا العسكرية ضخمة , بينما الطرف الآخر جورجيا ليس لديها من القوة ما تحفظ به الأمن الداخلي , وهذه فرصة روسيا للظهور فعليا على طاولة صناعة القرارات الدولية التي تفردت بها أمريكا منذ أن سقط الإتحاد السوفيتي .
جورجيا تفتقد الدعم الخارجي عسكريا فهي ليست في حلف النيتو أو غيره , وكذلك أمريكا غارقة في المستنقع العراقي و فاقدة للأمان في الوحل الأفغاني و مشغولة بالتهديد الإيراني , وكذلك جورجيا تفتقد الدعم اللوجستي , فهي ليست دولة إسلامية وليس فيه مسلمين بنسبة عالية لتتدفق إليها المساعدات السخية ماديا وبالأرواح أيضا وبلا حد من العالم الإسلامي بداعي الدعم للجهاد المقدس وذروة سنام الإسلام , وتفتقد للدعم اللوجستي من بقية دول العالم ; لعدم استعدادها للخسارة والدخول في رهان لا تعلم نتيجته , ولخشيتها من روسيا والدخول معها في أزمات هي غنية عنها , فعلى روسيا أن تستغل الموقف و تكسب من ورائه مكاسب سياسية وخاصة مع كثرة المناوئين لأمريكا وسياستها , وعلى روسيا أيضا أن تكسب من وراء الموقف مكاسب عسكرية ببث الرعب وتصديره إلى دول الجوار وما حولها ورفع شعار ( روسيا هي من تحمي جيرانها ) , روسيا بما تملكه من مقومات دبلوماسية وعسكرية قادرة على تحقيق ذلك وما عليها إلا أن تحسن التخطيط وتبدأ هذا المشوار الذي ليس ببعيد عنها .
أنا ضد أن تظهر على الأرض قوة عسكرية كانت أو اقتصادية أو ثقافية وغيرها إلا والقوة الإسلامية ظاهرة عليها , لكن تغطرس أمريكا وتجبرها وما تفعله بالدول من التدخل في شؤونها الداخلية وما جرته إلى العالم من حروب هلك فيها الكثير ودعمها ألا محدود لإسرائيل , وكذلك ما أراه من ضعف في العالم الإسلامي وكثرة الأمراض المتفشية فيه , جعلني أرجو أن تكون روسيا قوة تنافس أمريكا وتوقف تغطرسها وتجبرها .
كل هذا وأنا لم أفقد الأمل الموصل لليقين بأن القوة لله ولرسوله وللمؤمنين .
جورجيا تفتقد الدعم الخارجي عسكريا فهي ليست في حلف النيتو أو غيره , وكذلك أمريكا غارقة في المستنقع العراقي و فاقدة للأمان في الوحل الأفغاني و مشغولة بالتهديد الإيراني , وكذلك جورجيا تفتقد الدعم اللوجستي , فهي ليست دولة إسلامية وليس فيه مسلمين بنسبة عالية لتتدفق إليها المساعدات السخية ماديا وبالأرواح أيضا وبلا حد من العالم الإسلامي بداعي الدعم للجهاد المقدس وذروة سنام الإسلام , وتفتقد للدعم اللوجستي من بقية دول العالم ; لعدم استعدادها للخسارة والدخول في رهان لا تعلم نتيجته , ولخشيتها من روسيا والدخول معها في أزمات هي غنية عنها , فعلى روسيا أن تستغل الموقف و تكسب من ورائه مكاسب سياسية وخاصة مع كثرة المناوئين لأمريكا وسياستها , وعلى روسيا أيضا أن تكسب من وراء الموقف مكاسب عسكرية ببث الرعب وتصديره إلى دول الجوار وما حولها ورفع شعار ( روسيا هي من تحمي جيرانها ) , روسيا بما تملكه من مقومات دبلوماسية وعسكرية قادرة على تحقيق ذلك وما عليها إلا أن تحسن التخطيط وتبدأ هذا المشوار الذي ليس ببعيد عنها .
أنا ضد أن تظهر على الأرض قوة عسكرية كانت أو اقتصادية أو ثقافية وغيرها إلا والقوة الإسلامية ظاهرة عليها , لكن تغطرس أمريكا وتجبرها وما تفعله بالدول من التدخل في شؤونها الداخلية وما جرته إلى العالم من حروب هلك فيها الكثير ودعمها ألا محدود لإسرائيل , وكذلك ما أراه من ضعف في العالم الإسلامي وكثرة الأمراض المتفشية فيه , جعلني أرجو أن تكون روسيا قوة تنافس أمريكا وتوقف تغطرسها وتجبرها .
كل هذا وأنا لم أفقد الأمل الموصل لليقين بأن القوة لله ولرسوله وللمؤمنين .

0 الإثراءات والتعليقات:
إرسال تعليق